غير مصنف

الطب حين يغدو احتواء

يمنات 

عبد الكريم الشميري*

تزامن وصول فيديو بعنوان (الطب حين يغدو احتواء)، أُنتج في القاهرة عن مستشفى اليمن السعيد، مع الذكرى الخامسة لتأسيس هذا الصرح الطبي ودخوله عامه السادس. وقد جاء العمل في توقيت لافت، يعكس مسيرة خمس سنوات من التطور المتدرج في الخدمات الطبية والتجهيزات.

الفيديو لا يُقرأ بوصفه مادة دعائية، بقدر ما يقدم صورة توثيقية لمسار مؤسسة صحية سعت خلال سنواتها الماضية إلى تعزيز حضورها في المشهد الطبي، من خلال التوسع في الأقسام والتخصصات، وتحديث الأجهزة بما يواكب الاحتياجات المتزايدة للمرضى.

وفي السياق ذاته، أعلنت إدارة المستشفى مؤخرا عن إدخال أجهزة حديثة في مجال علاج الأمراض الجلدية، في خطوة تمثل إضافة نوعية إلى خدماتها التخصصية، إلى جانب تقديم تخفيضات على عدد من الخدمات الطبية بمناسبة الشهر الفضيل، في بادرة تهدف إلى تخفيف الأعباء عن المرضى وتمكينهم من الحصول على الرعاية اللازمة.

ويقف خلف إدارة المستشفى الدكتور خالد معصار، المدير التنفيذي، الذي ارتبط اسمه بإدارة هذا المشروع الطبي منذ انطلاقته، واضعا ضمن أولوياته تطوير بيئة علاجية تقوم على الجمع بين الكفاءة المهنية وحسن التعامل مع المرضى، بما يعزز الثقة المتبادلة بين المؤسسة والمجتمع.

وخلال الأعوام الخمسة الماضية، سعى المستشفى إلى ترسيخ حضوره عبر تحسين مستوى الخدمات، واستقطاب الكفاءات الطبية، وتحديث البنية التقنية، في إطار رؤية تسعى إلى تقديم رعاية صحية أكثر شمولا وجودة.

وفي هذا السياق، يعمل الكاتب عبدالكريم الشميري على إعداد كتيب تعريفي بعنوان (كن سعيدا في مستشفى اليمن السعيد)، يتناول تجربة المستشفى منذ تأسيسها، ويسلط الضوء على مراحل تطورها وخططها المستقبلية، بوصفها تجربة تستحق التوثيق والقراءة.

وبين التوسع في الخدمات، وتحديث الأجهزة، والسعي المستمر إلى تحسين الأداء، يمضي مستشفى اليمن السعيد في عامه السادس بخطوات تستهدف ترسيخ حضوره كمؤسسة طبية تسعى إلى الجمع بين المهنية والاهتمام الإنساني في آن واحد.

* كاتب وأديب 

زر الذهاب إلى الأعلى